عندما تريد كتابة الحقيقة في زمن الثورة السودانية ضد نظام الدكتاتور البشير يأتي كثير من الناس بأتهامك بشق الصف النضالي ، في حين ان الصف النضالي مشقوق منذ زمن بعيد ولكن الكثير يحاولون انكار هذه الحقيقة ، سوف اعطيكم مثال حقيقي لماذا لم ينتفض شعب دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ؟ يبدو ان الاجابة معروفة وواضحة ، لا يستقيم الظل والعود اعوج . كتبت مقاب بعنوان نشطاء باريس في شتات بسبب العنصرية والاستعلاء ولكن هناك من يري هذا المقال بمنظوره الخاص وينكر هذه الحقيقة ويقول ان السودانيين في فرنسا كلتة واحدة ، اي نعم كتلة واحدة في مكاتب الجمهورية الفرنسية ولكن علي ارض الواقع مجموعات وطوائف اثنية وعرقية وجغرافية واتحدي اي احد ينكر هذه الحقيقة ، من اراد مناظرتي في هذا الموضوع انا جاهز وسوف اكتب رقمي في اسفل المقال . العقل الواعي هو القادر على ترجمة الحقيقة علي ارض الواقع حتى لو لم يؤمن بها ولكن آفة انكار الحقيقة تبدو صفة في اذهان الشعب السوداني بكل مكوناته ، نحن نري الحقيقة واضحة وضوح الشمس ، فكيف نأمل أن يخرج من انكارها أمل حقيقي؟ زمن انكار الحقائق مضى، هذا زمن الاعتراف وتصحيح الاخطاء والا علي الدول السودانية السلام .إنكار الحقيقة لا يغير الواقع لو لم نصل للاعتراف بالاخطاء ومعالجتها ليس هناك أمل في دولة يكون الشعب متساوي فيها بالحقوق والواجبات .
الطيب محمد جاده
تعليق واحد
الغزي والعار اليك من قال ليك الشعب الدارفوري وجبال النوبة والنيل الازوق لم ينتفضوو هل الثورة السودانية بدايتها كانت 19ديسمبر2018فقط هل جميع ولايات السودان منتفضة هل الشعب السوداني ابنا الهامش فقط هل الثورة السودانية دون أقاليم الهامش لم تنجح. هذه هي عقلية المثقفين الشمال النيلي يا صديقي اقاليم الثلاثة من منذ خروج المستعمر منتفض اذا م كنت عارف ارجع لتاريخ